أهلاً وسهلاً يآ: (( زائر )) نورت منتدى بوحمد الحمد الرسمي . المنتدى متخصص للشعر,نثر,قصص,روايات,نقد هادف,تميز وابداع
 
موقع بوحمدالحمدالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
موقع بوحمد الحـمد للشعر والادب يرحب بالجميع .. فأهلاً بكم وسهلاً ...

شاطر | 
 

 قصة الروم و الفرس من قصص القرأن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احاسيس ومشاعر
طيبتي أكبـــــر هموومي
طيبتي أكبـــــر هموومي
avatar

ذكر
عدد المشــــاركات : 5669
العمر : 31
علم الدوله :
المزاج :
نقاطي المكتسية : 5806
الانتساب : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: قصة الروم و الفرس من قصص القرأن   السبت 23 فبراير - 16:51

قصة الروم و الفرس من قصص القرأن

الروم و الفرس

كانت دولتا الفرس و الروم تقسمان السيطرة على معظم العالم المأهول و وقتئذ و كانتا ككل قوتين عظيمتين متجاورتين كثيرتي الاحتكاك بعضهما ببعض .

و في و في أثناء ظهور الإسلام بينما كان محمد صلى الله عليه وسلم يجاهد أهل مكة بحجته وبيانه وهم يتمادون في إيذائه كانت الظروف تمهد له الطريق خارج بلاده فقد أخذت هاتان القوتان العظيمتان تتطاحنان .
هنا تظهر قوة الإيمان و قصر حجة الإنسان مهما كان لديه من منطق و قوة استدلال أمام المستقبل الذي لا يعلمه إلا خالق الأكوان و لا يمكن أن يتنبأ به كائن من كان ، وإذا قال الخالق كلمته وخالقته و لو إلى حين ظواهر الأحوال السائقة إلى ما ينتظر من نتائج و آمال كذبت في النهاية و صدقت كلمة الله إذ هو الأول و الآجر و الظاهر و الباطن ذو الجلال و الإكرام .
حارب الفرس الروم فتداعت الإمبراطورية الرومانية و سقطت ممتلكاتها كما تسقط الأوراق الذابلة في الخريف .
وصل الفرس إلى شواطئ البوسفور و هددوا القسطنطينية من الشرق ، و ليت الأمر اقتصر على هذا فقد هاجمتها قبائل الهمج من الغرب فوصلوا إلى أبوابها و أصبحت الإمبراطورية الرومانية لا تتعدى أسوار القسطنطينية و أفلست الخزائن و أصبحت خاوية و فكر الإمبراطور في الهرب .
أنظر إلى بتلر و هو يقول في فتح مصر : " كان أول شيء فعله هرقل أن يبعث إلى كسرى يتوسل إليه أن يصالحه فما كان نصيبه من ذلك إلا الدفع . الرفض بازدراء . و قد عزم هرقل على أن ينضو التاج و يعود إلى موطنه في أفريقيا " .
و يقول عن قبائل الآفار " إنها كانت تجوس خلال الديار في عامي 622، 623 م تخرب فيها و كادوا يوقعون بهرقل نفسه ثم يأخذون العاصمة بمكيدة دنيئة دبرها " .
دولة مهدمة ضعيفة فقيرة مفلسة و قلوب محطمة يملؤها اليأس تطلب الصلح و ترجوه و لكنه يؤبى عليها و تؤذى في كرامتها و يطلب منها تغيير دينها .
أي قوة بشرية مهما كانت كان في وسعها أن تقول إن هذه الدولة المحطمة ستنصر بغير جيش و بغير مال و الهزيمة تأتيها من كل مكان ؟ . لو قيل هذا بشر لظن الناس أن به خبلاً ." ألم . غلبت الروم في أدنا الأرض و هم من بعد غلبهم سيغلبون . في بضع سنين لله الأمر من قبل و من بعد و يومئذ يفرح المؤمنون . بنصر الله من يشأ و هو العزيز الرحيم . و عد الله لا يخلف الله وعده و لكن أكثر الناس لا يعلمون " الروم .

و لكن هذا ما قاله عالم الغيب حينما قهرت الروم و ظهرت فارس علها . و لكن قريشاً كذبته و لم يكن لأحد أن يلومهم لأن هذا كان فوق متناول الطاقة البشرية .كذبوا و فرحوا . إذ هم عبدة النار و هم في الدين إخوان و النصارى و المسلمون كلاهما على حق و لكنهم لم يعلموا أن كلمة الله على الرغم مما يرون لا مبدل لها .
تحمس الفريقان حتى وصلت بهم الحالة إلى الرهان . فهذا أبو بكر يجزم بان الروم لابد منتصرون ، و هذا أبي بن خلف يكذبه و يتمارى في تكذيبه . ولم يكن مع أبي بكر من دليل غير الإيمان بكلمة الله ، إذ كانت كل ظواهر الأحوال تقف ضده و تحاربه .
ترهنا على مائة قلوص بأجل يمتد بضع سنين من ثلاث إلى تسع ، معجزة لم تدر بخلد البشر ، فلابد أن تتحقق كلمة الله و تتحقق بصورة رائعة يدهش لها الجميع .
تتحقق فجأة وبلا مقدمات . إن ذلك الميت قد دبت فيه الروح و سرت و بلا مقدمات . إن ذلك المفلس قد تلمّس المال فلم يجده إلا في ذهب أواني الكنائس فضحى بها و هي عزيزة على النفس ثم سار بجيشه الذي حطمته الأيام فاسترجع أملاكه و دخل فارس و فتحها و استرجع الصليب الأعظم ، شيء عجيب بلا مراء ، و لكن متى فعل هذا ؟ أفي الموعد الذي حدده القرآن ؟ نعم و ألف نعم .
نعم ، فلقد ربح أبو بكر المائة قلوص و تصدق بها . ففي بحر التسع سنين هزمت الفرس هزيمة منكرة و تكللت أعمال الحرب بفتح ( دستجر ) و هي مدينة على ثمانين ميلاً من المدائن وذلك في فبراير سنة 628م وفر كسرى هارباً ثم قتله بعد أيام من ذلك ، و في هذا يقول بتلر : ( و انتهى القتال إلى صلح بين الروم و الفرس ، و هكذا انتهت الحرب الصليبية الكبرى بنصر عجيب قلًّ مثله في التاريخ بما يثيره في
النفوس ).
و ماذا حدث بعد ذلك ؟ حدث بعد ذلك تتمة كلمة الله إذ لابد أن تتم إلى النهاية ، فقد أخبرهم الله تبارك و تعالى أن الروم ستنتصر بعد هذه الهزيمة الشنعاء ثم أخبرهم أن المؤمنين سيفرحون بنصر الله . نعم فلم يقبض النبي صلى الله عليه و سلم حتى خضعت أطراف الشام ( تبوك و أيلة و دومة الجندل ) للمسلمين ، و حينما قبض إلى الرفيق الأعلى انهالت جيوش المسلمين على قلتها و ضآلة عددها و ضعف أسلحتها على الروم و فارس تحوها كلمة الله مؤمنة بها مؤمنة بنصر الله وعدها متأكدة من سلاحها الماضي الذي هو أمضى الأسلحة و هو وعد الله ، وعده أن ينصر المؤمنين و قد كان ، و لكن كان متى ؟ كان عقب انتصار الروم مباشرة حيث كانت موقعة بدر ( و يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء و هو العزيز الرحيم ) .
و قد حدد القرآن موقع المعركة بدقة في قوله تعالى ( أدنى الأرض ) جاءت العلوم الجيولوجية لتؤكد على أن حوض البحر الميت الذي تمت المعركة حوله ، هو أكثر أجزاء اليابسة انخفاضا على الإطلاق ، إذ يبلغ منسوبه حوالي الأربعمائة متر تحت مستوى سطح البحر ، وهو أدنى بقعة على سطح اليابسة انخفاضاً على الإطلاق .
المرجع :
القرآن و العلم أحمد محمد سليمان دار العودة . بيروت
من آيات الإعجاز العلمي للقرآن الدكتور زغلول النجار.


المزيد عن سورة الروم .. القصة ,سبب النزول..

هنا....



أهلا وسهلا بك معنا في موقع بوحمد الحـمد الرسمي

اسباب تؤدى لقفل موضوعك:
Arrow
عنوان موضوعك غير مناسب

Arrow وضع موضوعك فى القسم الغير مناسب لطرح القصيده و موضوع في اللغة العربيه
Arrow عدم احترام مواضيع الغير أو تكرار الاجابات بشكل متتالى فى فاصل زمنى صغير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bohmad.yoo7.com
 
قصة الروم و الفرس من قصص القرأن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشعراء في منتدى , بوحمد الحمد الرسمي ..!! , عبدالرحمن بن عثمان 2007 - 2012 ::  الاقــســام الادبــيــهـ :: منتدى الادب والقراءة والاستفاده و الكتب والسير الذاتية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: